2021-04-21

رأي الأمة

المختصر المفيد

جدوى استخدام برنامج التيمز … د/ مشعل متعب الخرينج

 

  • برنامج التيمز هو طريقة جديدة للتعاون والتواصل بين الأفراد والجماعات ، وتعقد اجتماعات ومناقشات كثيرة من خلاله فى القطاعات الحكومية ، فهو يمكن أجهزة الحكومة بمتابعة سير النظام والقوانين بطريقة مباشرة وحية مع الاجتماع بكل المتخصصين فى مجال واحد فى نفس الوقت مهما اختلفت أماكنهم مما يسهل الانضباط والجدية فى العمل والرقى بالمجتمعات .

   

ولقد تم استخدام برنامج التيمز فى مجالات مختلفة فى الكثير من دول العالم ، ومن أهم المجالات التى نجح فيها هذا البرنامج مجال التعليم ، وكانت الكويت حريصة على التعامل من خلاله  ، وقد رأيت – كمتخصص فى مجال التعليم واللغة العربية على وجه الخصوص وكلية التربية الأساسية فى دولة الكويت  – أن أتحدث فى هذا الموضوع ، وألفت النظر إلى جدوى استخدامه لفائدة طلابنا وتيسير التدريس عليهم ، وإكسابهم المهارات والخبرات التى يحتاجون إليها فى مادة اللغة العربية ، مع العلم بأن شركة مايكروسوفت قامت بتفعيل برنامج التيمز عام ألفين وسبعة عشر من الميلاد ، وبدأ فى حيز التنفيذ للواقع حتى يستفيد منه الجميع فى العملية التعليمية معلمون وطلاب ، والكويت نعلمها لا تتوقف يوما عن السعى نحو التقدم والرقى .

      

إن ما يحدث فى العالم من تطور وحداثة فى التعليم وغيره من مجالات الحياة يجعلنا حريصين على وضع طلابنا فى هذا التطور وتلك الحداثة ، فطلاب الكويت بجميع تخصصاتهم ليسوا أقل من أمثالهم الطلاب فى دول العالم المتقدمة ، وإن كنا ننادى بتطبيق برنامج التيمز فى تدريس اللغة العربية لطلاب التربية الأساسية بجامعة الكويت فإننا نضع لهم القواعد التى تجعلهم متقدمين عن غيرهم من الطلاب ، ولا ننادى فقط بتطبيق البرنامج دون متابعة الطلاب ومراقبتهم  .

     فطريقة برنامج التيمز فى التدريس تعتمد على خبرة الأساتذة وإقبال الطلاب على الدراسة وهذا لن يكون إلا بوجود إدارة مكلفة من عمادة الكلية بمتابعة خطوات تطبيق البرنامج داخل قاعات المحاضرات ، واللغة العربية فى ذاتها عامل جذب قوى للطلاب شريطة أن يجد الطلاب أمامهم فى الشاشات أثناء المحاضرة أساتذة جامعيين أصحاب خبرات معروفة لدى الطلاب ويتمتعون بشخصية قوية وقيادية ، لأننا –  كما تعلمون جميعا  – فى البيئة العربية نحتاج دائما إلى قيادة قوية ومحبوبة حتى نسلم لها بالتعليم وإصدار الأوامر التى نسير تبعا لها ، وهذا ما يحتاجه أبناؤنا الطلبة كذلك فى كلية التربية بدولة الكويت عند تدريس اللغة العربية ببرنامج التيمز حتى يلتزموا ويتابعوا أساتذتهم فى كل كبيرة وصغيرة أثناء المحاضرة من خلال برنامج التيمز ، وكلنا أمل أن تكون الكويت بطلابها دائما فى المقدمة والريادة .