أخبار عالمية
الرئيس التركي يشبه نتنياهو بـ هتلر ويثير غضب النمسا وأنقرة: “متواطئون في إبادة الفلسطينيين”
محمد حسونه
لا تزال أصداء موجة الغضب التي فجرها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء الماضي، بخطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تتردد في النمسا، بعد أن شبه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالزعيم النازي أدولف هتلر.
وطالب أردوغان المجتمع الدولي بوقف نتنياهو، “كما فعل قبل أجيال مع الديكتاتور النازي أدولف هتلر”، قائلا أمام الجمعية العامة: “كما أوقف تحالف الإنسانية هتلر قبل 70 عامًا، يجب أن يوقف تحالف الإنسانية نتنياهو وشبكة القتل الخاصة به”.
فيينا تعترض
وفجرت هذه التصريحات اعتراض فيينا، ونشرت الخارجية النمساوية على حسابها الرسمي على منصة “إكس”، بيانًا اعتبرت فيه أن “المقارنة مع الفصل الأكثر قتامة في تاريخنا مروعة للغاية، ونحن نرفض أي جدل من هذا القبيل كما يستخدمه الرئيس التركي”.
وأشارت إلى أن “صب الوقود على النار في مثل هذه المرحلة المقلقة، أمر غير مسؤول تمامًا، وينبغي للجميع أن يهدفوا إلى خفض التصعيد قولًا وفعلًا”.
من جانبه، رد مدير دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية على انتقادات الخارجية النمساوية، بشأن مقارنة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسياسات الإسرائيلية بسياسات ألمانيا النازية، معتبرًا أن تصريحات أردوغان “ليست مجرد تشبيه”، بل “جهد لمساعدة أولئك الذين يدعمون هذه الإبادة الجماعية على النظر إلى أنفسهم في المرآة”.
واتهم مدير دائرة الاتصالات، فخر الدين ألطون، “أولئك الذين أزعجتهم التعليقات” بالتواطؤ في “الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة ضد الفلسطينيين”.